بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لتأسيس رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين، تتقدم اللجنة التنفيذية بأحر التهاني وأصدق التبريكات الى جميع النصيرات والانصار، والى كل من أسهم في بنائها ودعم مسيرتها، متمنين للجميع دوام الصحة والعطاء، ولرابطتنا المزيد من النجاح والتقدم.

تمثل هذه الذكرى محطةً للاعتزاز بمسيرة امتدت اثنين وعشرين عاما، أسهمت خلالها الرابطة في تمتين أواصر العلاقة بين الأنصار، وتعزيز روح التضامن بينهم، ومد جسور التواصل بين الأجيال، وصون الذاكرة النضالية، وجعل التجربة الأنصارية أكثر حضورا من خلال نشاطاتها الثقافية والاجتماعية والتوثيقية، بما يحفظ تضحيات الأنصار ويجعلها جزءا حيا من الذاكرة الوطنية.

وانطلاقًا من الارث الوطني للأنصار، تؤكد اللجنة التنفيذية استمرار وقوف الرابطة الى جانب شعبنا العراقي في نضاله من أجل إنهاء نظام المحاصصة والفساد، وبناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية، دولة المؤسسات وسيادة القانون، التي تكفل الحقوق والحريات، وتحقق المساواة والكرامة لجميع المواطنين.

وإذ نستذكر ما تحقق خلال الأعوام الماضية، فاننا نؤكد أن هذه المسيرة لم تكن ثمرة جهود فردية، بل قامت على العمل الجماعي وروح التعاون والمسؤولية المشتركة. ومن هنا، فان المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الروابط الأنصارية، وتوسيع المشاركة، وتشجيع المبادرات، كذلك ترسيخ قيم الحوار والديمقراطية، بما يعزز دور الرابطة وحضورها ويصون إرثها النضالي.

كما تتوجه اللجنة التنفيذية بخالص التقدير الى جميع النصيرات والأنصار وكل من ساهم في مسيرة الرابطة منذ تأسيسها، مؤكدة أن الوفاء لهذه التجربة يكون بمواصلة العمل المثمر، والحفاظ على وحدتها، والدفاع عن المبادئ التي ناضل الأنصار من أجلها.

المجد لتضحيات الأنصار، والتحية لكل من شارك في بناء هذه المسيرة، وكل عام ورابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين أكثر وحدة وحضورا وعطاء.

اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين

اربيل 21 / 8 / 2026