
ببالغ الحزن والأسى، تلقّت رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين / الدنمارك نبأ رحيل رفيقها النصير محمد هادي (أبو عادل)، الذي غادرنا اليوم الجمعة 12 / 9 / 2026، بعد مسيرة امتدت بين دروب النضال والعمل الانصاري والانساني.
خلال سنوات انخراطه في الحركة الأنصارية، ترك الرفيق أبو عادل أثرا طيبا في نفوس رفاقه، الذين عرفوه بأخلاقه الرفيعة والتزامه واهتمامه بالآخرين. كان حريصا على تقديم العلاج الى الجرحى والمرضى من الأنصار وأهالي المنطقة، مسخرا خبرته الطبية لخدمتهم.
كان للفقيد حضور مميز في صفوف الرابطة في الدنمارك، إذ تولى لفترة مسؤولية فرع الرابطة، وكان حريصا على تطويره وتعزيز نشاطه وحضوره. وظل قريبا من رفاقه ومشاركا في فعاليات الرابطة ونشاطاتها، ومبادرا الى المساهمة فيها، حتى عندما كانت ظروفه الصحية لا تسمح له بذلك.
اننا في رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين، اذ نعزي انفسنا ورفاقنا بهذا المصاب الأليم، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة الى الرفيقة أم عادل والى الرفيق النصير يوسف هادي (أبو ظفار)، والى جميع أفراد عائلة الفقيد وأقاربه وذويه، متمنين للجميع الصبر الجميل، وللفقيد الرفيق النصير محمد هادي (أبو عادل) الذكر الطيب.
رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين / الدنمارك
12 / 9 / 2026