بألم عميق، تلقينا نبأ رحيل الرفيق النصير توما شعيا جمعة قصاب، بعد معاناة طويلة مع المرض، ليرحل عنا أحد رفاق المسيرة الانصارية الذين حملوا في ستينيات القرن الماضي راية النضال، واختاروا طريقا لم يكن مفروشا إلا بالتضحيات والمحن.

كان الرفيق توما من اوائل الذين التحقوا بالحركة الأنصارية عام 1963، في الأيام العصيبة التي أعقبت انقلاب الثامن من شباط الفاشي. وقد دفع، الى جانب رفاقه، ثمنا لمواقفه وقناعاته، وتعرض للسجن والاعتقال، وهو الذي كان يمارس مهنة التعليم مدرسا.

ترك النصير الراحل حضورا مميزا بين رفاقه بما عُرف عنه من طيبة ووداعة وخصال انسانية جعلت منه موضع احترام ومحبة لكل من عرفه.

بهذا المصاب الأليم، تتقدم رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين بخالص التعازي وصادق المواساة، الى عائلته الكريمة والى ولده نسيم، والى رفاقه وأصدقائه ومحبيه متمنين للجميع الصبر الجميل وللفقيد ابو نسيم خلود الذكرى.

رابطةالأنصارالشيوعيينالعراقيين

أربيل

15 / 9 / 2026