اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية في عموم المدن الايرانية بشكل واسع وكبير, وانتشارها  كالهشيم في النار , حتى وصل الأمر الى سقوط الادارات المحلية , وحتى في المدن الكبيرة  , بحيث لم يسبق لها مثل في الاحتجاجات الايرانية السابقة , حتى وصلت الى ثورة شعبية ,  تهدد بانهيار نظام الملالي , بشكل حقيقي وجدي , فقد فشلت وعجزت القوى الامنية في ضبط الشارع , رغم استخدام القبضة الحديدية المشددة بالإفراط في العنف  الدموي في قتل المتظاهرين  , وهذه حالة زادت  اكثر  الغليان والسخط الشعبي العارم , ان في ايران اليوم ,   ثورة شعبية  واسعة بالزخم  الشعبي ,  وضعت نظام الملالي على المحك , وبات يحسب ايامه الاخيرة  في رحيله غير المأسوف عليه , وكلما زاد العنف الدموي ضد المحتجين , كلما زادت المشاركة الشعبية  في النزول إلى الشوارع والساحات , وحرق الصور لرموز النظام , والنصب والتماثيل , وحتى حرق مركز  الحوزات الدينية , ومراكز الأمن وقوات الحرس الثوري  , وبات النظام ضعيفاً يوماً بعد آخر , وكذلك تشديد حملات التضامن والادانات الواسعة من الدول الغربية ومنظمات حقوق الانسان ,  والمنظمات والهيأت الدولية  , في استنكارها الشديد   في رفض  الإفراط في قتل المتظاهرين ,  والتحذيرات الدولية بأن استخدام العنف والقبضة الحديدية المشددة  ,  ستكون لها  تداعيات خطيرة وعواقب وخيمة ,  , لذا بات النظام يتآكل من الداخل ,  في هروب القيادات المتنفذة الى الخارج , ولكن انتهى  هذا المخرج الوحيد للهروب , بتعليق  وإغلاق رحلات الطيران الى ايران والى خارجها   , وجاء  التهديد الامريكي بضرب ايران اذا استمرت بقتل المتظاهرين , ليزيد الطين بلة , ويضع نظام الحكم في حرج  وورطة كبيرة , اي اصبحت يد النظام   مغلولة  ومقيدة , واذا تمادى  في قتل المتظاهرين , سيكون نتائجه باهظة جداً عليه , وهذا المتوقع , في استمرار القبضة الامنية  وقتل المتظاهرين , عسى ان ينجو نظام الملالي من السقوط ,  ان المنازلة مع الشعب  صعبة وقاسية , واحتمال دخول امريكا في الضربات الجوية ,ستكون  اصعب مع ايام الحرب مع اسرائيل , التي طالت 12 يوماً , بكل الاحوال نظام الملالي يكتب وصيته بالموت المحتم  بالرحيل , في انهى نظام طاغٍ وشرس ضد شعبه ,  دام اكثر من  اربعة عقود . والسؤال الجوهري ماهو مصير ذيول ايران في العراق ؟؟؟ ,  من العمائم الشيطانية التي شعرت بالخطر على وجودها ,  في المسرح السياسي والديني , وسارعت في   استغلال  المنابر الدينية , في التهويل بان الشيعة في خطر حقيقي , لان اسقاط حكم الملالي يهدد المذهب الشيعي بالفناء وانهى وجوده , وجود أتباع أهل البيت في خطر حقيقي  , ويحثون على المشاركة والجهاد والتجنيد في سبيل إنقاذ نظام المرشد الايراني خامنئي   والدفاع عنه  , هو يصب في إنقاذ المذهب الشيعي في العراق , لكن هذه الذرائع والحجج سقطت في الفراغ , وكذلك فصائل الحشد الشعبي  وجدت نفسها محصورة في زاوية ضيقة , وهي في حالة  قلق وورطة , ربما مشاركتها في القوت الامنية الايرانية في قمع المتظاهرين  , سيؤجج الغضب داخل  إيران وخارجها , ربما تجد امريكا حجة وذريعة بالتدخل العسكري ,  في هجمات جوية للمراكز الحساسة  , التي تمثل عصب نظام حكم  الملالي........  . بكل الأحوال  لا يمكن أن يخرج نظام المرشد من المصير الأسود الذي ينتظره , في دفنه إلى الأبد  , ان مسألة سقوط نظام الملالي باتت  قريباً جداً , والذيول والعمائم الدينية مصيرها دفنها  في حاويات النفايات   , وحتى شرفاء العراق  , يؤكدون , بأن  هذه ( حوبة ) شهداء شباب انتفاضة تشرين ........ وهذا ما يؤكد ان الله تعالى : يمهل  ولا يهمل .