حين تتعثر، وتعسرُ كلمات وتعابير رثـاء لائقة برحيل مناضل وطني، وصديق غالٍ، مثل حميد مجيد موسى/ ابي داود، يبزغ بيتا شعر للجواهري الكبير، فينجدان، ويتخـتزلان ما قـد تعجز عشرات اسطـر رثاء عنـه، وعن محطات تاريخية ابتدأت منذ أزيدّ من ستة وخمسين عاماً معه..
وهكذا تروح الذكريات تجيشُ بمحطات عن متبنيات وقيّـم مشتركة، وعمل نضالي كان رائدا فيه، ومواقف اجتماعية وانسانية.. وذينك البيتان هما:
للموتِ فلسفةٌ وَقفتُ إزاءَها، مُتخشِّعا وبرغمِ أنفي أخشَعُ
أيموتُ شَهْمٌ تستظل بخيرهِ دنيا، ويبقى خاملٌ لا ينفعُ
- رواء الجصاني/ السبت: 2026.2.28