" تستطيعون قتل الثوار
ولكن لا تستطيعون قتل
الثورة " غاندي
تتزايد الجرائم يومًا بعد يوم نتيجة لأفعال يرتكبها كل من ترامب والنتنياهو، ويسعى كل منهما من خلال هذه الأعمال إلى إثارة الارتباك وصرف الانتباه عن جرائمهما الشخصية، وملفات فسادهما، والدعاوى القضائية المرفوعة ضدهما، والأحكام الصارمة الصادرة بحقهما من محاكم مختلفة.
أما بالنسبة لترامب، فقد كان ملاحقًا من قبل القضاء منذ اليوم الأول لرئاسته. إن هذين المجرمين المتوحشين يتوهمان بجنونهما أن اغتيال الثوار سيؤدي إلى إنهاء الثورة.
كما قال المهاتما غاندي: "تستطيعون قتل الثوار، ولكن لا تستطيعون قتل الثورة".
إن ترامب وتابعه نتنياهو لا يفرقان بين الدكتاتور والقائد السياسي الثوري. كمن لا يفرق بين البطاطة والبصل !
فهما يعرفا الجريمة وسفك الدماء فقط ..
فالدكتاتور هو فرد يستولي على السلطة بالقوة المفرطة ويسيطر على شؤون البلاد والعباد دون تفويض من شعوبهم، محتكرًا السلطة بعيدًا عن الديمقراطية؛ وعندما يُقتل أو يُطاح به، تزول سلطته.
لا تقتصر قيادة القادة السياسيين الثوريين، الذين يحملون فكر وعقيدة الثورة، على أشخاصهم وأجسادهم وهياكلهم؛ فلو كانت الثورة مرهونة بشخص، لانتهت باستشهاد الإمام الحسين عليه السلام،
كما قال الشاعر:
"ظنّوا بأنّ قتلَ الحسينِ يزيدُهم.. لكنّما قتـلَ الحسينُ يزيدا"
على الرغم من جميع الجرائم التي ارتكبوها النتن ياهو وترامب ، لم يتوقفوا عند حد معين. فبعد المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة لتسوية النزاع الطويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، وحل نقاط الخلاف، وتجنب توجيه ضربات أمريكية لإيران، قام (المجرمان نتنياهو وترامب) باغتيال مرشد الثورة ومجموعة من القادة الإيرانيين غدراً، وارتكبا جريمة قصف مدرسة ابتدائية راح ضحيتها 180 شهيداً و95 جريحاً. وكانت إيران قد حذرت مسبقاً من أنها سترد بعنف في حال تعرضها لأي اعتداء، متوعدة بضرب جميع القواعد الأمريكية في دول الجوار، وتوجيه ضربة قاسية للكيان الصهيوني الغاصب.
تتزايد الضربات العنيفة والمدمرة التي تستهدف القواعد الأمريكية في دول الخليج والأردن، وكذلك الضربات القاسية والمؤلمة التي يتلقاها الكيان الغاصب، مما يشير إلى تصاعد كبير في الأحداث، ولا يمكن التنبؤ بمسار هذا الوضع. ويُذكّرنا هذا بما ينص عليه المثل العربي الشهير: "هذه بتلك والبادي أظلم".