سيطرة  ذيول ايران من الفصائل  المسلحة  على خناق الدولة العراقية , وتقويضها وتهميشها تماماً , من مقومات الدولة في مؤسساتها المدنية والعسكرية , فأصبحت بهذا الشكل الذيول هي الحاكم الفعلي ,  هي التي تدير شؤون الدولة ,  ونزع قرارها السياسي بالسلم  والحرب , لذا قررت المساهمة بل امكانيتها في الحرب الى جانب ايران , وهم بذلك دفعوا العراق الى محرقة الحرب , دون رغبته واختياره وتفويضه , وهي بذلك يضربون عرض الحائط سيادة العراق ومصالحه الوطنية  , وعلاقاته العربية والدولية , وتنزع  العراق عن محيطه العربي , ويصبح كأية محافظة ايرانية , تحت قيادة الحرس الثوري الايراني, في ظل حكومة ( شبحية لا ترى بالعين المجردة ) عاجزة ومشلولة , دورها فقط إصدار بيانات الشجب والإدانة , لضرب دول الخليج والأردن وإقليم كردستان ومطار بغداد والبعثات الدبلوماسية , هذه الأعمال الإرهابية المجرمة  , تكبد العراق خسائر فادحة لا تعوض , تضع العراق في صف إيران  ضد دول العالم بما فيها الدول الإسلامية جميعها , . ولم تتوقف هذه الذيول الى هذا الحد , وهي ترى بحزن شديد تدمير ايران الهائل يومياً , فهم في حالة حزن , ويطلبون من الشعب العراقي ان يشاركهم بالحزن ايضاً , وتقديم الدعم المالي بالتبرعات من  الفقير والمحروم  , بحجة المحافظة على الدين الإسلامي والمذهب الشيعي , بأن مصيره يرتبط بوجود نظام الملالي في ايران , وجاء فوز العراق على بوليفيا , ويتأهل رسمياً الى كأس العالم لعام  2026 , هذا الإنجاز التاريخي الكبير , يأتي بعد اربعة عقود حين تأهل العراق عام 1986 , بهذا النصر التاريخي عمت الافراح والاحتفالات الشعبية العارمة ,  جاء هذا النصر التاريخي بأسم العراق من جنوبه الى شماله , في مهرجانات الفرح الشعبي الواسعة  , شعرت هذه الذيول بالانزعاج الكبير لهذا النصر العراقي  الكبير , يضرب بالصميم مأتم الحزن على إيران  , ويحتم على الشعب العراقي ان يترك الفرح وينخرط في الحزن على حالة ايران المزرية , وفق مفهومهم لا يوجد افراح واحتفالات شعبية ,  إلا بانتصار إيران الاسلامية  في الحرب وهزيمة  امريكا واسرائيل , لذا باتوا يبحثون عن حجج وذرائع ضد أعضاء المنتخب العراقي . في تصريحاتهم كما يقول المثل ( عندما يفلس التاجر يفتش عن دفاتره القديمة ) أن الحملة الطائفية المغرضة , ضد كابتن الفريق ( أيمن حسين ) , الذي قاد الى النصر في الهدف الثاني  , تطالب الذيول بالمطالبة القانونية , في ابعاده عن تشكيلة المنتخب ,  وان يحاسب ويعاقب  عقاباً صارماً , لأنه صرح ( فقط الذيول تشعر بالحزن من هذا الانتصار الكبير ) هذا يؤكد انزعاجهم الشديد من افراح الشعب الكبيرة في كل المدن والساحات العراقية , ان الشعب العراقي مزق حزن الذيول وأهمله وبات يعيش في نشوة الفرح  والابتهاج الشعبي  ,  وتحول النصر العراقي الى فرح شعبي واسع , حصر هذه الذيول في زاوية ضيقة , وهذا ما يفسر هياجهم بالغضب والتشنج من مراسيم الابتهاج والاحتفال  , لأن الشعب لا يشاركهم في الحرب ولا في الحزن  , في حرب   ليس للعراق ناقة ولا جمل , وإنما هؤلاء أثبتوا انهم ذيول في بيع  الوطن وتدميره , من اجل ماما طهران , لن تمر ترهاتهم و سخافاتهم ضد أعضاء المنتخب العراقي بقيادة الكابتن أيمن حسين  ....... موتوا في حزنكم بغيضكم ايها الذيول الانجاس  , يأتي يوم للشعب العراقي يضعكم في مكانكم  المناسب , حاويات الأزبال