رسالة أخرى إلى اليهود، لا إلى الصهاينة. أوجّه مجدداً رسالة إنسانية انطلاقا من مبادئنا الإنسانية إلى اليهود، الذين عاش قسم منهم بيننا في أمن وأمان، دون تمييز في الحقوق أو الواجبات، قبل أن تخدعهم الإمبريالية العالمية بوعود 'أرض الميعاد' الزائفة، وتستغلهم لتحقيق غاياتها الشريرة وأطماعها بالتواطؤ مع الصهيونية العالمية.
لقد ابتُلي اليهود بهذا المجرم اللئيم نتنياهو، الذي جلب لهم الويلات؛ أولاً للحفاظ على كرسيه، وثانياً للاستمرار في الحرب هرباً من الملاحقة القانونية أمام القضاء والمحاكم الدولية جراء جرائم الإبادة الجماعية والتجويع التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
فإن كنتم ترفضون هذه الحرب التي لا ناقة لكم فيها ولا جمل، فمن يستطيع الخروج من فلسطين والنجاة بنفسه من هذه الحرب الكارثية فليفعل. أما اليهود -بمنأى عن الصهاينة المجرمين الداعمين لنتنياهو- فعليهم الخروج في مظاهرات حاشدة للمطالبة بإسقاطه وإيقاف الحرب. اعلموا أن الحرب لن تتوقف ما دام هذا المجرم يحتمي باستمرارها؛ فهذه نصيحة أخرى لليهود، لا للصهاينة الذين جلبوا لكم هذه الحرب الكارثية التي لا تُبقي ولا تذر، وتحرق اليابس والأخضر ..
3/4/2026