في ذكرى ملحمة هندرين، نقف بإجلال أمام واحدة من الصفحات المضيئة في تاريخ النضال العراقي، الصفحة التي كُتبت بدماء الشيوعيين الأبطال ورفاقهم الذين آمنوا بأن الوطن لا يُبنى إلا بالتضحية، وأن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع بإرادة المناضلين وصبرهم.
لقد كانت هندرين أكثر من مجرد معركة عابرة في زمنٍ مضطرب؛ كانت رمزًا للشجاعة والإيمان بالمبادئ، حين وقف رجال ونساء حملوا أحلام الفقراء والكادحين على أكتافهم، وواجهوا القمع والظلم بقلوب لا تعرف الخوف. هناك، بين جبال كردستان الشامخة، ارتفعت أصوات المناضلين وهي تؤكد أن الإنسان يمكن أن يُهزم جسدًا، لكنه لا يُهزم ما دام متمسكًا بقضيته.
لقد قدّم الشيوعيون الأبطال في تلك الملحمة مثالًا خالدًا في الوفاء للشعب العراقي بكل قومياته وأديانه، فلم يكن نضالهم من أجل فئة أو حزب فحسب، بل من أجل وطنٍ يسوده العدل والمساواة والكرامة الإنسانية. كانوا يؤمنون بأن العراق يستحق مستقبلًا أفضل، مستقبلًا لا مكان فيه للطغيان ولا للجوع ولا للتمييز، ولهذا اختاروا طريق التضحية رغم قسوته.
إن ذكرى هندرين ليست مجرد استعادة للماضي، بل هي استذكار للقيم التي حملها أولئك المناضلون: قيم الشجاعة، والتضامن، والمحبة، والإيمان بحق الشعوب في الحياة الحرة الكريمة. وما أحوجنا اليوم إلى تلك الروح التي جعلت من الرجال العاديين أبطالًا خالدين في ذاكرة الوطن.
سلامٌ على أرواح الشهداء الذين رحلوا وبقيت أسماؤهم تنبض في ضمير العراق، وسلامٌ على كل من حمل الحلم
لقد كانت هندرين أكثر من مجرد معركة عابرة في زمنٍ مضطرب؛ كانت رمزًا للشجاعة والإيمان بالمبادئ، حين وقف رجال ونساء حملوا أحلام الفقراء والكادحين على أكتافهم، وواجهوا القمع والظلم بقلوب لا تعرف الخوف. هناك، بين جبال كردستان الشامخة، ارتفعت أصوات المناضلين وهي تؤكد أن الإنسان يمكن أن يُهزم جسدًا، لكنه لا يُهزم ما دام متمسكًا بقضيته.
لقد قدّم الشيوعيون الأبطال في تلك الملحمة مثالًا خالدًا في الوفاء للشعب العراقي بكل قومياته وأديانه، فلم يكن نضالهم من أجل فئة أو حزب فحسب، بل من أجل وطنٍ يسوده العدل والمساواة والكرامة الإنسانية. كانوا يؤمنون بأن العراق يستحق مستقبلًا أفضل، مستقبلًا لا مكان فيه للطغيان ولا للجوع ولا للتمييز، ولهذا اختاروا طريق التضحية رغم قسوته.
إن ذكرى هندرين ليست مجرد استعادة للماضي، بل هي استذكار للقيم التي حملها أولئك المناضلون: قيم الشجاعة، والتضامن، والمحبة، والإيمان بحق الشعوب في الحياة الحرة الكريمة. وما أحوجنا اليوم إلى تلك الروح التي جعلت من الرجال العاديين أبطالًا خالدين في ذاكرة الوطن.
سلامٌ على أرواح الشهداء الذين رحلوا وبقيت أسماؤهم تنبض في ضمير العراق، وسلامٌ على كل من حمل الحلم
رغم الألم، وعلى كل من آمن بأن النضال من أجل الإنسان هو أسمى أشكال الوفاء للوطن.
ستبقى هندرين رايةً مرفوعة في تاريخ الكفاح العراقي، وستبقى أسماء الشيوعيين الأبطال الذين صنعوا تلك الملحمة محفورةً في ذاكرة الأجيال، تذكّرنا دائمًا بأن الأوطان تُصان بتضحيات أبنائها الأوفياء