هل توجد أكثر من هذه الحقارة المبتذلة : ايران تاج رأس كل عراقي ؟؟ 

         

    العراقي الاصيل في هويته المعروفة   , لا ينحي بالاذلال  الى اي كان , إلا للعراق , ولكن تخرج علينا أفواه ونماذج ذليلة , باعت نفسها وضميرها وشرفها , أن تضع الاجنبي فوق رأسها  بكل  الخنوع  والإذلال , هذه الفئة الشاذة والكريهة والمنبوذة لا تمثل وجه الاصيل  للعراق والعراقيين , لأن هذه النماذج الكريهة والعفنة  تشعر داخل نفسها , محتقرة ومنبوذة , لكن غطرستها وصلافتها   التافهة والسفيه , تتجاسر وتعمم حقارتها على الجميع ( الظرف ينضح بما فيه ) وتحاول  تتقمص دور التملق والنفاق , من اجل حفنة مال  أو جاه , أو تغطية على عيوبها ومساوئها , بأنها تشعر  لها منزلة ومكانة , وفي الحقيقة موقعها المناسب في أسفل  قاع المستنقع العفن والكريه , انها تحمل كل صنوف العار  لنفسها , لكن صلافتها تعمم  العار بالعراقيين وتنشر  غسيلها الوسخ  , من خلال وسائل الإعلام  بالقنوات الفضائية , تبرز وتقدم نفسها  بكل   تفاهه في برامج السياسية , بوصفها وجه سياسي , لكي    ترويج  كل مايسيء الى العراقيين بقوله السفيه : ايران تاج راس  كل عراقي ... هذا يدل  عدم الانضباط بحدود الادب في  توجيه  اهانة الى العراق والعراقيين , ينبغي أن  يحاسب قانونياً, لانه لايمكن التجاوز على كرامة العراقيين واهانتهم , أين سلطة القضاء في محاسبة هذه الأقزام ؟؟ , التي اصبحت عار لنفسها , وليس للعراق  العراقيين هذا يجرنا الى السؤال : اين دور المحاكم العراقية , من يثير الفتن والنعرات ؟ بأنه إلغاء ( بعفطة لسان ) دور العراق الحضاري والتاريخي , لا يمكن بكل الأحوال , ان تكتفي المحاسبة  توجيه انذاراً من هيئة الإعلام الرسمية فقط , ينبغي ارساله إلى محاكم الدولة , بتهمة الإساءة غير  المبررة  الى العراق , ولا يحق له ان يتحدث بأسم العراقيين , كأنه  الناطق الرسمي  , ان حدود الإعلام وحريته لها حدود واضحة  , لا يمكن التجاوز على كرامة العراقيين واهانتهم بهذا الشكل المبتذل والمرفوض , لا يمكن التغافل والتهاون الى كل من يسيء الأدب والأخلاق في الاعلام  , الذي يجرح شعور العراقيين  , لا يمكن التغافل من يثير الكراهية والتحريض , لا يمكن لاي كان  ان يجبر العراقيين على تقبل الذل والإذلال , كما ارتضيت هذه الاقزام لنفسها  طواعية  ان تكون تحت احذية ايران , ولكن لا يمكن ان تعمم على الاخرين  , من حق هذا الذليل , الذي باع نفسه الى ايران , ان يفتخر ويضع حذاء ايران فوق رأسه ويفتخر بذلك  , وهذا حقه الشرعي , ولكن لا يمكن السكوت على اهانة العراقيين بهذا الأسلوب المبتذل والسخيف , وليس من حقه التعميم , لان  بين العراق وايران عداء   قديم عبر التاريخ الطويل , لان في عقيدتهم القومية , بأن العراق جزء من الامبراطورية الفارسية , ومن حق هذا الذيل ان يشيد بدور ايران , ولكن ليس من حقه أن يضع العراق تحت ايران , حتى الميليشيات المسلحة التابعة الى الحرس الثوري الإيراني , تمارس العنف والارهاب , تتحاشى أن تقول : ايران تاج فوق رأس كل عراقي ؟  ولايمكن لكل  من هب ودب  السماح له باهانة العراق   , أو ان يتجاوز  على كرامة  الآخرين . لذا قوبل تصريح هذا الذيل القزم  , بالاستهجان والشجب والاحتجاج , ولكن على سلطة القضاء ان تفعل دورها وتقطع الطريق على كل قزم خسيس  , ان يروج  الاساءة والاحتقار والكراهية  ويثير الفتن والنعرات الطائفية .