ابا ظفر عشت قليلا لتبقى ابديا. ومن قدم حياته قربانا من اجل حرية العراق وسعادة شعبه، يبقى شمس هذا الوطن
. انت يا ابا ظفر طبيبا ماهرا وانسانا نادرا، وروعة الانسان ليس بما يملكه ،بل بما يقدمه للاخرين من اخلاص و محبة وتسامح و مشاعر صادقة . ولاخر لحظة من حياتك القصيرة، بقيت امينا وحافظت على نقاء روحك كانسان وشرفك كمناضل من اجل حرية شعبك.
رحلت يا ابا ظفر مبكرا وغاب صوتك وغابت ضحكتك، لكنك ما زلت حيا في ذاكرتي. رايتك بقلبي فاحببتك ورايتك بعيني فعشقتك، ورايتك بروحي فادمنتك. فصرت نبضي الصامت والحضور الذي لا يرحل
ما بيننا يا ابا ظفر ليس كما بين الناس.. ما بيننا تاريخ طويل.. زمن تكتظ وتتناغم فيه ذكريات وصور رائعة الجمال عن حبنا الذي عمدته الحياة بانفاسها الخالدة وان جذوة هذا الحب لاتزال تتوهج في قلبي وفي ضميري.
وكعادتي حين اشعر بالضيق ، اهرع لقراءة الرسائل التي كنت ترسلها لي وفي إحداها قرات (…يقولون لي هذه نساء صوفيا الجميلات، فما بالك ان تتخذ واحدة منهن صديقة اوعشيقة. ضحكت منهم ولا اشعر باني صرخت بهم كأن شيئا ينتفض بداخلي..كيف..كيف..انكم لا لا تعرفون باني تركت امراة في بلدي لا يمكن لنساء الارض قاطبة وان اجتمعن أن يملأن فراغا تركته ولا يستملن قلبا عشقها وما عرف غيرها. قالوا عجبا اهي جميلة لهذا الحد..قلت جمالها كجمال الله لا يرى ولكنه سر فيه
ستظل يا ابا ظفرفي ذاكرة كل الطيبين
وقالوا عنك
ذكرى استشهاد المناضل الدكتور ابو ظفر وهو يزداد حياة وشموخا، و تتوهج ذكراه بالف عمل طيب وفعل مبارك وكلمات حكيمة تضيء العقول وافكار مستنيرة تفتح طرق الخير لكل الناس الذين احبهم وارتبط مصيره بمستقبلهم
عباس حويجيً
سيظل العزيز ابو ظفر في ذاكرتنا دوما .فمثله لا يمكن ان ينسى، وهو في هذا الزمن الرديء الذي يعج باشباه الرجال و الوصوليين والجبناء . لك المجد ايها الغالي. ولك الفخر والاعتزاز ايتها الزوجة النادرة والوفية والاستثنائية في زمن النذالات
ابو نهران
كان الدكتور ابو طفرانسانا جادا يعرف ماذا يريد. لم يكن خياليا وانما كان يسعى بذهنية و روحية علمية لتوفير مستلزمات النجاح. كان طيب المعشر، عالي الاخلاق، احب أهله وعائلته الصغيرة التي كان ذكرها لا يفارقه. لم يكن الشهيد ابو ظفر الابن البار لمدينته السماوة ، بل الابن البار للعراق، وسيبقى ذكره وسيرته منارا لكل الطيبين ويبقى في ترانيم الامهات لصغارهن .
الفقيد مهند البراك
رحل الشهيد الو ظفر ولم يبقى غير عطر الماضي، الماضي المكتنز بمحبة الناس وخاصة الفقراء. لم يبقى منه غير ذلك الارث النبيل من الوطنية الحقة والانسانية والقيم النبيلة، القيم التي تشحذ ذاكرة القلوب والاقلام فتدفعنا للكتابة عنه .
فالح حسون الدراجي
ابو ظفر معلم. اخذ بيدي نحو عالم الادب وعوالم الكتب الساحرة وهو من علمني طرح الاسئلة قبل القراءة وبعدها، لذا اجدني اليوم احمل الكثير من الامتنان لهذا الطبيب الذي غادر الطب العراقي الرسمي مجبرا وغادر الثقافة العراقية كقارئ ذكي مجبرا ، باحثا عن اكسير الخلود كسلفه كلكامش وربما عن اجوبة لم يجدها على الارض .
فارس عدنان
انت يا ابا ظفر ليس شخصا ،وانما جيل بكل عنفوانه وحبه للحرية. جيل وضع يده على جرح الوطن واراد ان يكون ضمادا، جيل في غاية الكرم والشهامة وقدم حياته هدية لعرس الوطن .
المناصب تزول والمال يفنى .. ولا يبقى الا الذكر الطيب بعد الرحيل. وانت يا ابا ظفر تركت ذكريات طيبة في نفس كل من عرفك. رحل جسدك وبقي اثرك الطيب يتلألأ في سماء العراق .