الوضع الاقتصادي والمالي أخذ يتدهور بخطوات متسارعة الى شفا الافلاس , ولا توجد  دولة او منظمة مالية دولية ,  توافق على تسليف العراق  بالديون المالية  , لانها تعرف وتدرك ان مستقبل العراق مأساوي , لا يستطيع سد الديون الدولية  , لان قراره المالي والاقتصادي تحت قبضة إيران , وهناك حلف غير مقدس بين العراق وايران , يهرب الدولار والعملات الصعبة الى ايران , وهذه تقوم بطبع الدينار في مطابعها ,  دون غطاء دولي أو رصيد اقتصادي ومالي , ودول العالم قاطبة تعرف هذا الامر , بأن الدينار العراقي ليس له قيمة , قيمة الورق الطباعي اعلى من قيمته , ولكن كان الغطاء الأمريكي كان   يحفظ الدينار من  التدهور , ولكن بعد خروج أمريكا في يوم السيادة المزعوم , بالاحتفالات للفصائل الحشد الشعبي ,  برفع الاعلام الايرانية في الشوارع  , والدوس على الأقدام على العلم الأمريكي والاسرائيلي , وهذه جريمة كبرى لا تغتفر ,  ولا يمكن أن تمر بسلام  , وبدأ أول الغيث , برفع الحصانة على الدينار العراقي وارجاعه الى قيمته الحقيقية , قيمة ورق الطبع اعلى من قيمة الدينار , لذلك قررت وزارة المالية اعادة تقييم قيمة الدينار العراقي , يكون  للمصارف والبنوك والمؤسسات المالية تكون قيمة الدولار  150 الف دينار عراقي , والى المواطنين العاديين , يكون قيمة الدولار 152 الف دينار عراقي , وفي مكاتب الصيرافة وصل في الوقت الحاضر الى 185 الف دينار عراقي بالنسبة الى الدولار الواحد ,  ليس هذا قرار  نهائي  لوزارة المالية  , بل ستكون قرارات اخرى متواصلة  ,  برفع قيمة الدولار اكثر واكثر ربما يصل الى اكثر  200 الف دينار بالنسبة لدولار الوحد , يمكن ان يرجع قيمة الدينار الى عهد النظام صدام الساقط ( 3000  الاف دينار تساوي دولار واحد , لان النظام السابق يمارس نفس الاسلوب , طبع الدينار في المطابع العراقية دون رصيد او دعم مالي )  , لا ينتهي المطاف الى هذا الحد , اذا تطور الامر ,  وزاد نفوذ ايران في العراق اكثر ,  في تدفق العملة الصعبة في سبيل انقاذ العملة الايرانية المنهارة  , ربما ترفع الحصانة  اكثر عن الدينار العراقي , وترفع الحصانة من الديون الدولية للعراق , وهو مطلوب ارقام هائلة الى الدول العالم  , ربما تمارس امريكا الضغط في تقنين اشد قسوة , في  ارسال الدولار للعراق , وربما الانتقام من دوس العلم الامريكي بالاقدام , وهذه جريمة , ينتظر العقاب القاسي  , اما من جانب اسرائيل , كانت تريد الانتقام من فصائل الحشد الشعبي , لكن امريكا تمنعها من شن ضربات جوية ضد فصائل الحشد الشعبي , فكيف الحال العراق المفلس بدون غطاء امريكي , واسرائيل تنتهز الفرص في ضرب هذه الفصائل ,  ونتينياهو مقبل على انتخابات برلمانية , وضرب هذه الفصائل  , تزيد من  رصيده الانتخابي , وبكل الاحوال الايام القادمة ستكون سيئة ومأسوية في كل ميادين الحياة , سيتلقى العراق الصفعات القوية ,   من اسرائيل وامريكا , هذا الحال السيء والمتدهور يسير نحو الاسوأ  , ماذا يفعل السيد علي الزيدي ؟ , هل يجدد حملته المتوقفة  على الفساد والفاسدين  , بسبب تهديد حياته بالقتل  , لان عودة عشرات المليارات الدولارية المنهوبة كافية للعراق ان يتنفس الصعداء , لذا ماذا يفعل الزيدي انه في ورطة وازمة  حقيقية ؟  , بين مطرقة احزاب الاطار التنسيقي , وسندان فصائل الحشد الشعبي تحت قبضة الحرس الثوري الايراني , والعراقي حصته الكاملة العجاج والتراب والفقر والبؤس وجحيم الحياة المعيشية  , ولكن هذا  ما جنت  براقش ,  إلا على نفسها , اشتروا  صوته بخمسين الف دينار , يا بخس القيمة والكرامة الانسانية !!!!! .