حَزُنَ الوحيد فأشرقَ التيمُ
فَأرادَ ثانية فـأصابهُ الـغَـمٌ
فَــراح الــرّاحُ يــوءنســهُ
فَقد يزيل الأسى أو يُسكتُ الهمٌ
لا الـكـاسُ كـان نـديـمـهُ
ولا التناسي، لا الصبرُ لا السمٌ
لا الضحكاتُ ولا مَنْ خالَ يُسعدهُ
لا الخلان لا النهرُ لا اليمٌ
فَسُكرة الليل راحت تُداعبهُ
ونشوة الخمر أعادت له تيمُ
حتى تراهُ مضى للروح سائلها
مالي ومال الناس ما القوم
فأنت لي سلواي في غربتي
وأنت لي سندي إن مَسَّني الٍسأمُ