جريدة تستحق الاعتزاز والدعم

نضال عد الكريم

قبل كل شيء، هي جريدة تستحق كل الاعتزاز والدعم، لأن وراء هذا المنجز جهدا كبيرا، واصرارا واضحا، على الاستمرار والمواصلة رغم التحديات. نجحت جريدة النصير الشيوعي، في تقديم مادة صحفية بمستوى جيد من حيث الاخراج والتصميم والاعداد، بما يضاهي في جودته العديد من الصحف اليومية المدعومة، فضلا عن التزامها المنتظم بمواعيد الصدور، وهو أمر بالغ الأهمية في العمل الصحفي.

ما يميز النصير الشيوعي، أنها لا تقتصر على استعادة ذكريات وبطولات الانصار فحسب، بل تقدم باقة متنوعة من الموضوعات الثقافية والنقدية، والحوارات مع شخصيات من اختصاصات مختلفة، الى جانب الانتاج الأدبي من شعر وقصة، بالإضافة لتغطية الفعاليات والأمسيات السياسية والثقافية، والمعارض الفنية، والعروض المسرحية. كما أولت اهتماما ملحوظا بالحركة المسرحية، فغطّت نشاط "فرقة ينابيع المسرحية" وانتاجاتها، وعرضت أعمالها للقارئ، كذلك أجرت حوارات مع فنانيها ومبدعيها.

من الجوانب التي تستحق التقدير ايضا، اهتمامها بتوثيق دور المرأة النصيرة في حركة الانصار، حيث أولت هذا الدور اولوية بارزة، واجرت لقاءات مع عدد من النصيرات، للحديث عن تجاربهن ومعاناتهن واسهاماتهن.

خلال متابعتي، اجدها مطبوعة متنوعة وغنية بالمحتوى، بعيدة عن الرتابة والملل، بفضل تعدد موضوعاتها، والأسلوب السلس الذي تُطرح به القضايا والملفات المختلفة.

ان مثل هذا المنجز لا يمكن ان يتحقق إلا بجهود كبيرة ومخلصة تقف خلفه، ولذلك ارفع القبعة للقائمين عليه، مع كل الاعتزاز والتقدير والاحترام، لما يقدمونه من عمل ثقافي وإعلامي جدير بالاهتمام والدعم.

...............................

"النصير الشيوعي" مهمات التوثيق والتثقيف

علي رفيق (أبو ليث)

عقدان هما عمر الحركة الانصارية، حين تبنى الحزب الشيوعي العراقي أسلوب الكفاح المسلح، كانت في طورين: ستينيات ثم ثمانينات القرن الماضي.

تعتبر هذه الحركة رافدا مهما في مسيرة نضال شعبنا، حيث سطرت فيها مآثر وبطولات ورافقتها بعض سلبيات، لذا اصبح لزاما استخلاص الدروس والعبر منها، وهذه المسألة لا تتم الا بتوثيق وقائعها ومجرياتها، ومن هنا تأتي أهمية التدوين بأشكاله المختلفة، كالبحوث والدراسات والتجارب وتحليل المجريات والوقائع، ونشرها في كتب او كراسات او دوريات صحفية.. وما صدور  صحيفة "النصير الشيوعي" قبل سنوات خمس، الا خطوة إيجابية في هذا المجال التوثيقي، حيث سعت الى تناول مفردات الحركة بكل جوانبها.

تابعنا نحن الأنصار هذه الصحيفة لأنها تعيد لنا، وللقراء عامة ما اجترحته الحركة الباسلة، في نضالها ضد الدكتاتورية الفاشية وتعّرف بكافة فصائلها ومفرداتها، حيث كان وما يزال يجري التعتيم عليها.

من هنا ينبغي تكاتف كل الجهود من اجل الكتابة اليها من جانب، والمساهمة في الترويج لها وتعظيم انتشارها بين أبناء شعبنا ..

لابد لي هنا ان اقدم مقترحا للرفاق الأعزاء في هيئة التحرير، بضرورة مواكبة الصحيفة لمتطلبات قراء هذا العصر الذين تجذبهم المواضيع التي تنطوي على التشويق والبناء الدراماتيكي، علاوة على استخدام الصورة والمواد المرئية (الفيديوهات)، لا سيما انها تعتمد تقنية البث المباشر.

.............................................

من أجل جريدة اكثر حضورا وتأثيرا

حيدر ابو حيدر

الرفاق الانصار في جريدتنا الغراء النصير الشيوعي

تحية حب وفخر لجهدكم وتواصلكم المستمر منذ خمسة اعوام ولحد الان، من اجل تسليط الضوء على حكايات المفارز الانصارية، واستحضار تفاصيل الحياة اليومية للانصار خلال سنوات النضال ضد الدكتاتورية البغيضة، بما يعكس تجاربهم الإنسانية وكفاحهم وتضحياتهم في تلك المرحلة المفصلية.

مثل اي نصير شارك في هذه التجربة، فخور جدا بجهودكم الرائعة من اجل استمرار وتطوير الجريدة، بشكل يتلاءم مع الكم الهائل من الصحف العديدة الموجودة الان. اتمنى ان يتغير شكلها وبالحجم الكبير، كذلك تكون متنوعة المواد، وان اراها في (الاكشاك) قريبة من الناس. كما يمكن الاستفادة من الاعلانات التجارية لغرض تمويل الجريدة ماديا. اتمنى أيضا ان تستقبل جميع المواد، ووجهات النظر المختلفة بروح رياضية، مع استحداث عمود يعبر عن وجهة نظر الجريدة سياسيا وفكريا. اتمنى ايضا الابتعاد عن الانحياز إلى أي طرف مهما كان. ثمة سؤال مهم ايضا: ماذا لو استنفذنا كل حكايات الانصار مستقبلا؟ ماذا سنكتب فيها؟ القصد من ذلك جريدتنا لابد ان تكون عامة وشاملة، تخصص لها ابواب جديدة مثل النقد والدراسات المختصرة، والرياضة والفنون بالإضافة إلى الشباب والمرأة، وتفعيل دور المراسلين في المدن، على ان يكون العمل طوعيا. ليحصلوا ايضا على هوية صحفية ليتحركوا من خلالها بحرية. والى مزيد من المثابرة والنجاح.

..............................

حضور يتعزز، وطموح لا يتوقف

صباح المندلاوي (أبو النور)

بعد خمس سنوات، تثبت الجريدة حضورها في متابعة الكثير من التفاصيل التي تتعلق بحياة الأنصار ويومياتهم، رغم كل الظروف الصعبة، وهو ما يؤكد نجاحها في ترسيخ مكانتها بين قرائها.

وانطلاقًا من هذا النجاح، فإنها تجربة تستلزم المزيد من التطوير والعمل على إيصالها إلى أوسع عدد من القراء والأنصار، بما يعزز حضورها وتأثيرها.

وفي هذا السياق، ندعو الجريدة إلى إجراء لقاءات موسعة مع الأنصار للحديث عن تجاربهم، وكيفية التحاقهم بالأنصار، وأبرز مشاركاتهم ومساهماتهم، وكل ما من شأنه الكشف عن بطولات الأنصار والمعارك التي خاضوها، وأية تفاصيل جديدة ربما لم يسمع بها الكثير من أبناء الأجيال الحالية.

وإلى جانب ذلك، ويا حبذا لو صدر كتاب شهري أو فصلي، حسب الإمكانيات المالية المتاحة، يتناول محاور العمل الأنصاري، أو يوثق تجارب الأنصار، ويضم الكثير من اللقاءات المهمة والمفيدة، بما يسهم في حفظ هذا الإرث النضالي وإغنائه.

لقد لعبت الجريدة، وما تزال، دورها الإيجابي في الجانب التوثيقي والثقافي، وهو دور يستحق كل التقدير.

ومع ذلك، فإن طموحنا أن تشكل "النصير الشيوعي" قفزة نوعية في هذا الميدان، وأن تغطي الكثير مما لم يأخذ نصيبه من الاهتمام والأضواء.

ولتحقيق ذلك، نأمل أن تتضافر جهود جميع الأصدقاء والأحبة لإثراء هذا المجال الحيوي والأخاذ، بما يعزز رسالة الجريدة ويوسع دائرة تأثيرها.

وفي عيدها الخامس، نزف إلى "النصير الشيوعي" أحر التهاني وباقات الورود، ونجدد تقديرنا لكل العاملين فيها، متمنين لها دوام النجاح، وأن تواصل الصدور بهمة وإبداع، وأن يكون القادم أفضل.

..................

تحية لها في عيدها الخامس

فرمان زيدان سلمان (خالد)

بمناسبة الذكرى الخامسة لصدور جريدة النصير الشيوعي، أتقدم بأحر التهاني الى هيئة تحريرها، الرفاق الذين أسهموا في إصدارها ونجاحها واستمرارها.

بعد خمس اعوام من العمل الجاد والدؤوب، أثبتت الجريدة أنها ليست منبرًا للنصير الشيوعي فحسب، بل صوتًا يعبر عن نضال الشعب العراقي بكل قومياته وأديانه ضد الدكتانورية، ونافذةً تنقل حياة الانصار وكفاحهم، كما انها تؤدي دورًا مهمًا في توثيق تاريخ الحركة الأنصارية وحفظ ذاكرتها للأجيال القادمة.

أكدت هذه التجربة أن الصحافة الحقيقية ليست شعارات تُرفع، بل مسؤولية تُمارس يوميًا بمهنية وشفافية وضمير. مما منحها حضورًا مميزًا وجعلها تجربة ثقافية وتوثيقية جديرة بالتقدير.

أبارك لجريدة النصير الشيوعي عيدها الخامس، متمنياً لها مزيدًا من الإبداع والتطور، وايصال رسالتها إلى جميع شرائح المجتمع العراقي.

كل عام وجريدة النصير الشيوعي بألف خير!

النصير الشيوعي، العدد 49 السنة الخامسة، آب 2026